صبر "عروة بن الزبير"



إنّ المسلم في هذه الدنيا مطالب أن يصبر على ما يصيبه من ابتلاءات وأن لا يتذمّر وأن يعلم أن هذا الامر امتحان من عند الله , وقد جاءت آيات قرآنية وأحاديث نبوية كثيرة في هذا الباب سنقتصر على ذكر البعض منها:

* الآيات:

- " يا بني أقم الصلاة وامر بالمعروف وانْه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" ( لقمان-17)

- " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين" ( محمد-31)


- "واصبروا إن الله مع الصابرين" (الأنفال-46)


- "أم حسبتم أن تدخاوا الجنة ولما يعلم الله اللذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين"( آل عمران-142)


الأحاديث:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- " من يرد الله به خيرا يصب منه" ( رواه البخاري)

- " ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله بها عنه, حتى الشوكة يشاكها"( رواه البخاري ومسلم)


- "إنّ عظم الجزاء من عظم البلاء , وإن اللهتعالى إذا أحب قوما ابتلاهم, فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" ( رواه الترمذي)


وفي هذا الاطار تندرج قصة " عروة بن الزّبير":
  فقد أصيب عروة بن الزّبير بن العوّام في رجله فتحتّم بتْرها فصبر, وكان يتألم إذا دخل  عليه أحد أصحابه يعزيّه. فقال عروة: " فيمن تعزيني ؟ إنه عضو جرت عليه مشيئة الله  قال صاحبه : " لا, إنّي أعزّيك في ولدك, لقد رفسه حصان فمات لساعته". فقال عروة: " الحمدلله الذي أخذ عضوا وأبقى أعضاء,وأخذ ولدا وأبقى أولادا, إنّا لله وإنّا إليه راجعون"

إرسال تعليق

ضع تعليق

أحدث أقدم